«بالسيف أو بالحيلة»، هكذا اقترح «أمير شعراء الرفض»، العظيم الراحل أمل دنقل، مطالباً باستعادة سيناء المحتلة من قبضة العدو «بالسيف أو بالحيلة»، وقتها لم يرتفع صوت فوق صوت «دنقل»، لم يتهمه اليسار بـ«الموالسة» ولم يعتبره اليمين «مفرط»، ولم يسأل أحد عن «مصالح دنقل»، فقط صوبوا نحو الهدف، وقدروا أن زوال كارثة الاحتلال لن يتم إلا بالسيف و«الحيلة» معا، وقد حدث بالفعل.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق