هكذا مر بنا العمر وتفلتت أيامه وعرفت الشعيرات البيض طريقها لرؤوسنا، لم يعد يمكن توصيفنا بالشباب، فقد أثقلتنا الهموم وأوجعنا تتابع الأحزان وإحباطات الحياة، حلمنا يا أمى وكبدتنا أحلامنا ثمنا باهظا، لم تكن أحلامنا لأنفسنا بل لوطن حزين حاولنا أن نرسم البسمة على شفتيه لكن الحزن قهرنا واستوطن كل شبر فيه.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق