تناولنا فى المقال السابق جوانب مشهد الحراك الاجتماعى، الذى امتد بين عامى 2000 و2010، ودور قوى المعارضة الوطنية فيه، إضافة إلى حراك آخر، تصدرته نخبة تقدم حرية الرأى والتعبير والحقوق السياسية، على حزمة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ودور الحراكين معاً فى تدريب القوى السياسية والفئات الاجتماعية على تجاوز حواجز الخوف والمشاركة فى الاحتجاجات. ونتناول اليوم حراكاً آخر دارت تفاصيله داخل الأروقة الإعلامية.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق