خلق الله الإنسان تاجًا لكل الخليقة، ووضعه فى الأرض ليعمرها ويبنيها، ويصنع الحضارات، ويُرسى المبادئ الإنسانية، فى ظل قيم المحبة والرحمة والعدل والمساواة. وسارت رحلة الإنسانية عبر تاريخها تحمل وميضًا من ضَوء. وحين ضل الإنسان عن هدفه الحقيقى، جاءت أزمات التاريخ التى ماتزال عالقة بالذهن والضمير البشرى، لا تكف عن الإنذار: «لقد خُلقتَ من أجل الحياة والبناء، لا الموت»!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق