بداية، التحية والتقدير والإشادة واجبة لفريق سموحة ومدربه الكفء حلمى طولان، الذى يتجاهل الإعلام والرأى العام نجاحه فيما فشل فيه فريق الأهلى، وصعوده إلى دورى المجموعات فى البطولة الأفريقية، وبعدها (والترتيب هنا بحسب أهمية وتاريخ البطولة) تحية أخرى لجماهير الزمالك، وفريقها، واللاعبين الذين كسروا القاعدة، وفازوا خارج أرضهم على «الفتح الرباطى» ليصعدوا إلى دور الـ١٦ فى بطولة الكونفيدرالية، وهو الدور نفسه والبطولة ذاتها التى غضب الإعلام وبعض الجماهير من هبوط الأهلى للمشاركة فيها، وضغط حتى أقال المدير الفنى الإسبانى المنبوذ «جاريدو»، فمن عجيب الحال أن ما يفرح الزمالك وجماهيره لا يرضى الأهلى ومشجعيه، حتى لو كان هو حامل لقب آخر بطولة، وهو تناقض يكشف لنا لماذا يسعى الأهلى بجنون نحو الألقاب الكبيرة، ولا يرضى إلا بحصد كل البطولات، ولماذا يرضى الزمالك بقليله.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق