في يونيو 2013 اجتمع ثلاثة صحفيين وإيريك سنودن الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية في حجرة بفندق صغير في هونج كونج، كانوا يتابعون بتوتر وقلق بالغ رد فعل العالم على ماتم تسريبه من وثائق تؤكد أن وكالة الأمن القومي سجلت كل المكالمات الهاتفية للمواطنين في الولايات المتحدة .في الأيام التي تلت ذلك، نشر هؤلاء الصحفيين وغيرهم وثائق تكشف أن الحكومات التي تصف نفسها الديمقراطية كانت تراقب الأنشطة الخاصة للمواطنين العاديين الذين لم يقترفوا خطأ ولم يفعلوا مايستدعى مراقبتهم، وكأن تلك الحكومات قد تحولت لشخصية «الأخ الكبير» في رواية 1984 لجورج اورويل. حكومة الولايات المتحدة وجهت اتهامات عديدة لسنودن استخدمت فيها قوانين تعود للحرب العالمية وخاصة بالتجسس،كما ان الصحفيين كانوا معرضين للاعتقال اذا عادوا للولايات المتحدة، وأغلب السياسيين اعتبروا ما حدث خيانة للوطن.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق