الأحد، 7 يونيو 2015

هل نحن جادون حقاً فى تجديد الخطاب الدينى؟!

بعد أقل من أسبوع على نشوب الصراع الذى احتدم فى الأسبوع الأسبق، بين مشيخة الأزهر ووزارة الأوقاف، حول الجهة المختصة بإصدار وثيقة تجديد الخطاب الدينى، وأسفر عن عقد مؤتمرين فى يومين متتاليين لبحث موضوع وثيقة هذا التجديد، نظمت الوزارة الأول ولم يحضره ممثل للمشيخة، ونظمت المشيخة الثانى ولم تدع إليه الوزارة، توقفت الاستعدادات لبدء إطلاق النار بين الطرفين، التى كانت قد بدأت بالفعل، إذ قام فضيلة وزير الأوقاف - صباح الأحد الماضى - بزيارة إلى فضيلة الإمام الأكبر فى مكتبه بالمشيخة، ووجه إليه الدعوة لحضور الاحتفال الذى تقيمه الوزارة كل عام بمناسبة ليلة النصف من شعبان، وسلمه صورة من التوصيات التى انتهى إليها مؤتمر آليات تجديد الخطاب الدينى، لتكون - كما قال فى الخطاب الذى أرفقها به - تحت نظر فضيلته وتحت تصرفه، كأحد المقترحات لوثيقة الخطاب الدينى التى يعتزم الأزهر الشريف إصدارها.. وعبر عن استعداده وجميع قيادات الوزارة للمشاركة فى أى لقاءات أو ورش عمل يعقدها الأزهر بهذا الشأن، باعتبارهم جنوداً مخلصين لدينهم ووطنهم وأزهرهم الشريف.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق