الثلاثاء، 26 مايو 2015

الدكتور أحمد عبدربه

لم ألبث إلا قليلاً، حتى رأيتُ مآلات 30 يونيو، لم أنتظر حتى يأتى الرئيس المُنتخب، اكتفيتُ بما تجلى من مقدماتها فى عهد الرئيس المؤقت، خامرنى ما يُشبه اليقين، أن الديمقراطية فى ظل 30 يونيو سوف تكون مستحيلة، وأن الدولة المدنية فى ظل 30 يونيو لن تكون إلا سراباً، وأن استعادة الاقتصاد فى ظل الكفاءة المتواضعة لـ30 يونيو سوف تكون مطلباً عسيراً، بل اقتنعتُ أن احترام العقل- فى حده الأدنى- لن يكون له وجود.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق