عُرِف الأمريكى «تشارلز بيرليتز» بكتبه عن المواضيع الخارقة للطبيعة (مثلث برمودا وقارة أطلانتس وغيرهما)، وهى كتب خفيفة عادة ما تستهوى المراهقين ومحبى نظرية المؤامرة. لكن الإسهام الحقيقى للرجل كان كعالم لغويات وضع العديد من الكتب ومناهج التدريس (كان يتحدث ثمانى لغات بطلاقة، وهناك العديد من مراكز تعليم اللغات تُعرف باسمه حتى يومنا هذا). وفى صغره، أمر والده من فى البيت جميعهم أن يتحدثوا إلى الصغير «تشارلز» بلغات مختلفة، فكان يخاطبه هو بالإنجليزية، بينما تحدثه والدته بالفرنسية، فيما يتكلم أحد أجداده الألمانية، وجده الآخر الإسبانية، أما الطباخ والبواب فكانا يستخدمان لغة ويلز القديمة! والعالم العربى اليوم هو بيت «بيرليتز»؛ فاللهجات العربية المختلفة تكاد تكون لغات منفصلة، وقد نصل ليوم يقف فيه المصرى مع الجزائرى وبينهما مترجم!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق