الأصعب أن يصلك خبر «تفجير» ولست هناك. تتيه للحظات لا تعلم أى شارع بموطنك كان الهدف ومن الذى أريقت دماؤه. تود أن تسأل مخبرك، لكنك تتردد للحظات خوفاً من الإجابة، تشرد متمنياً ألا تكون على علاقة بالضحايا. ثم تضيع قبل سماع الجواب. تضيع بين الجميع لأنك تحب الجميع. وتحفظ وجوه أهل الوطن عن ظهر قلب. فاسم مَن الذى لن يبكيك؟
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق