لا تكف الإمارات عن إدهاشنا!.. لا أقصد هنا دهشة ضيوف أبوظبى من جنسيات مختلفة حين يزورون مسجد الشيخ زايد، ولا دهشة زوار دبى حين يصعدون برج خليفة.. ولا دهشة المتابعين للمشروعات الاقتصادية والاستثمارية الضخمة التى تجتذب رجال الأعمال من شتى بقاع الأرض.. كل ذلك جميل ورائع، خاصة لمن يكتشف لأول مرة أن هذا البلد عمره ثلاثة وأربعون عاما فقط!.. الدهشة التى أعنيها سببها تركيز القيادة الإماراتية على النجاح فى استثمار من نوعٍ آخر، هو الاستثمار فى البشر!.. والمسألة ببساطة شديدة تتمثل فى قناعة الإماراتيين بأن يوماً ما سينضب النفط أو سيجد العالم له بديلاً، وبالتالى سيختفى المنبع الأساسى للدخل القومى، الذى يجعل الشعب الإماراتى فى مقدمة الشعوب الأكثر رفاهية فى الوقت الراهن!.. لا تغيب هذه النقطة عن حكام الإمارات ونخبتها ومعظم مواطنيها، ذلك تحديداً يفسر تجارب عديدة تعكس استعداد الإماراتيين لليوم التالى بعد اختفاء النفط، الذى تملك منه إمارة أبو ظبى وحدها ١٠٪ من الاحتياطى العالمى!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق