أُثير فى الخطاب الإعلامى أخيرا العلاقة بين الوظيفة والطبقة، إلى أى حد تكون الوظيفة حكرا على طبقة وارثة لها. فابن القاضى قاض، وابن الضابط فى الجيش أو فى الشرطة ضابط. ولا تستطيع مهنة أن تخترق طبقتها. فابن الفلاح فلاح، وابن العامل عامل، ومهما تعلم وارتقى فإنه يظل ابن طبقته. وقد أجريت عديد من الأفلام، وكتبت كثير من الروايات فى هذا الموضوع ضد ارتباط الوظيفة بالطبقة. والجمهور يصفق لابن الفلاح أو ابن العامل الذى يحب بنت الإقطاعى أو يثور عليه. والواقعة صحيحة من حيث ما هو كائن أى التقسيم الطبقى للمجتمعات ولكنها غير صحيحة من حيث ما ينبغى أن يكون. وتستطيع الإحصائيات إثبات صحة الواقعة. ويستطيع الغضب أن يعبر عما ينبغى أن يكون، فالوظيفة إرث مثل القصر والسلطة. الواقع هو ما يوجد البشر فيه. وما ينبغى أن يكون هو ما يصبو الناس إليه.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق