بدأت منذ أسابيع أصواتا تعلو فى الصحف وفى الفضائيات تطالب بتغيير الدستور الذى صوت عليه الشعب إيجابياً بنسبة قاربت 100% منذ أقل من عام، ووقف الجميع معه كبداية لخارطة الطريق، وكإعلان عن نهاية حكم ديكتاتورى استمر ثلاثين عاماً، وحكم فاشى استمر عاماً واحداً، وبناء عليه تم انتخاب الرئيس وتطلع الشعب إلى تطبيق دستور يؤيد الحقوق والحريات ويوزع السلطات حتى يكون هناك توازن، ويعطى للمرأة والأقليات حقوقاً ويبعد الدين عن العمل السياسى ويحقق حرية العبادة وحرية الحركة والانتقال. لماذا تقف هذه الكتيبة التى تنتمى لمبارك وعصره بالكامل وراء هذه الأفكار؟
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق