السبت، 30 مايو 2015

كاتبك المفضل

أيام الجامعة كان هناك دائما سؤال يطرح على الجميع واسمعه كثيرا في الحوارات الإذاعية والتليفزيونية: من هو كاتبك المفضل؟ كان القصد منه تحديد انتماءك، وعليه يتم تحديد توجهك الأيديولوجي، هل أنت يساري أم يميني، متدين أم علماني، ليبرالي أم شمولي، رأسمالي أم شيوعي، القرن الماضي كان قرن الأيديولوجيا بجدارة، وكان العالم مغرم بالتصنيف، سقطت الأيدبولوجيا مع سقوط الاتحاد السوفيتي أواخر القرن الماضي ودخل العالم حقبة جديدة سميت العولمة، لم يطرح الأمرعلى الدول الاعضاء في الأمم المتحدة، في غيبة التوازنات الدولية والحضور الطاغي لقطب واحد مسيطر ومهيمن لم يعد النقاش مطروحا بل النتائج مقررة سلفا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق