لا أذكر الآن فيما كان احتياجى إليه. أغلب الظن أنه كان شيئا يتعلق برخصة السيارة أو شىء من هذا القبيل! إذْن لماذا يهتم واحد مثلى- يعيش فى شبه عزلة مطلقة ويتجنب لقاء الناس فيما عدا أصدقائه- بضابط شرطة؟ العلاقة الوحيدة بينى وبين وزارة الداخلية- وأرجو أن تظل كذلك- هى تلك التى تتعلق بالمرور. صحيح أننى هاتفتهم مرارا للاستغاثة بهم من الضجيج الذى كان يحدثه مراهقون سعداء لا يحلو لهم السمر تحت غرفة نومى إلا عند منتصف الليل ولا يرحلون إلا قبيل الفجر، لكن على كل حال لم تكن سيارة الشرطة تأتى أبدا. وحين أتتْ أخذتنى أنا ولكن هذه هى حكاية أخرى.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق