الاثنين، 25 مايو 2015

سياسة من نوع جديد

من المستفيد من انفجار فى القطيف؟! بأسلوبه المستفز للمشاعر المذهبية، وتوقيته المحرج ليس له الكثير من الاحتمالات فهو يهدف لتغيير البوصلة خاصة بعد اجتماع كامب ديفيد ومناقشة التهديدات الإيرانية وبتدخلاتها المستمرة فى الخليج وعدد من الدول العربية، ويأتى يوم الجمعة قبل الجلوس (الأمريكى- الإيرانى) على طاولة المفوضات يوم الثلاثاء.. فقامت إيران وحلفاؤها بهذا الانفجار للجامع الشيعى والمصلين فيه لخلط الأوراق من جديد لإظهار الاتهام وأنهم هم المهددون من التطرّف السنى والوهابية الإسلامية... وليس هم الشيعة الإيرانية السياسية المحتلين لإرادة الدول والجزر العربية.... ومن عجائب الزمن ما نشهده هذه الأيام لتمدد فاجر آخر مستمر وينتشر ويتمدد مثل خيوط العنكبوت... فبرغم الضربات الجوية لعصابة داعش فى العراق والشام حتى تفحلت وأصبحت هذه الجماعة تتحكم فى مساحة تمثل مساحة بعض من مساحة بعض الدول فى الإقليم وتسيطر على عدد من المواقع التى بها آبار النفط، وتتاجر فى الآثار وتستولى على سبائك ذهب وأموال من البنوك ونشهد الجيش العراقى يخسر ويتراجع ويترك مواقعه وعتاده وسلاحه لجماعة داعش؟! وما تجده من رفض واستهجان من الأمريكان؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق