لم تكن سوريا أقرب إلى التفتت والتقسيم مما هى عليه اليوم، إذ تفيد مؤشرات عديدة بتراجع قدرة النظام على استخدام إمكانياته العسكرية، وزيادة حدة هجمات «داعش» وقوى المعارضة الدينية والمدنية، وتكرس النزعات الانفصالية، وسيادة الطابع القومى وهيمنة البعد الطائفى على مجمل تفاعلات الصراع.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق