الثلاثاء، 26 مايو 2015

الطباعة ذات الثلاثة أبعاد

فى أول حياتى انبهرت كثيراً بجهاز التلكس. كنت أقف مشدوهاً أمامه. هل يمكن أن أدق على أصابعه بكلمات فتظهر مطبوعة فى طرف آخر من الدنيا! بل كان يمكن تبادل الحديث المكتوب بين طرفيه. كان هذا فى أوائل السبعينيات. لم يكن هذا الجهاز دارجاً إلا فى السفارات ومقار الصحف ووكالات الأنباء وبعض الفنادق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق