لسنا طرفا ولا نريد بل لا نقبل أن نكون طرفا فى هذه المعارك البائسة التى تدار الآن حول «البخارى» والحجاب. وهى معارك تلقفتها فضائيات عدة بحثا عن موضوع مثير يكسب إعلانات أكثر وأعتقد – وإن لم أكن متأكدا -أن هذا وليس محبة الإسلام هو الهدف والمبتغى. ونتكلم بعد هدوء عاصفة لم نشأ المشاركة فيها.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق