ظهرت العديد من الآراء حول مبنى الحزب الوطنى الكاتم على أنفاس المتحف المصرى بقلب ميدان التحرير، وسمعت من يقول بضرورة هدم المبنى على أن يُبنى فى موضعه فندق ٢٥ يناير؟! وكأن قلب القاهرة يحتاج إلى المزيد من الفنادق؟! هذه الفنادق يجب أن يخطط لها جيداً وفق خريطة سياحية جديدة وغير نمطية. وفى اعتقادى أن فنادق من مختلف المستويات يجب أن تُبنى فى مدينة ٦ أكتوبر والشيخ زايد وعلى طريق الإسكندرية الصحراوى، وذلك توفيراً لوقت السائح الذى يطمع فى زيارة أهرامات الجيزة والمتحف المصرى الكبير، وسقارة وميت رهينة ودهشور. ورأى آخر فى مبنى الحزب يرى أصحابه أن المبنى له طراز معمارى مميز(؟!)، وأنه مسجل ضمن الأبنية التى يحميها قانون التنسيق الحضارى، ولذلك يجب الحفاظ عليه وعدم هدمه. وفريق آخر قريب للفريق السابق يرى أن للمبنى تاريخا يعود لأيام عبدالناصر، ولذلك يجب الحفاظ عليه وعدم هدمه. أما الفريق الرابع، فهو يرى فى هدم المبنى إهداراً للمال العام، على أساس تكلفة البناء بأسعار حديد ورمل وزلط اليوم! ويرى هذا الفريق ضرورة ترميم المبنى وتأجيره أو الاستفادة منه بأى شكل من الأشكال لكى لا نهدر المال العام؟ ولعل من الضرورى أن نهمس فى أذن هذا الفريق لنقول له إن ترميم المبنى هو إهدار للمال العام بعينه.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق