إذا أراد مصطفى بكرى أن يجعل من المشير طنطاوى بطلاً فهو حر، وهذا رأيه، لكن ليس هذا هو التاريخ.. أشياء كثيرة فى تاريخنا ستبقى سرية.. ستبقى لغزاً من الألغاز.. دور المشير طنطاوى بعد 25 يناير، أحد هذه الألغاز.. سيبقى فى نظر آخرين أنه سلم مصر للإخوان.. فى تاريخنا أشياء لم نعرفها منذ 52 حتى الآن.. سواء مصير المشير عامر أو عبدالناصر، أو حتى قصة اغتيال السادات.. كلها ألغاز!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق