فوجئت إسرائيل، كما يحكى موشيه ديان، بإعلان الرئيس السادات استعداده الذهاب إلى البرلمان الإسرائيلى. «وبعد أن فكر بيجين ملياً، طرد كل شك ورحب بالزيارة، إذ كان يدرك أهميتها كخطوة أولى فى السعى لإقرار السلام». غير أنه لم يتم الإعداد بعناية للمباحثات عقب وصول السادات. ولذلك يقول ديان- وهو عسكرى عملى: لم أكن أشعر بالارتياح لما يصل إلى مسامعى من القاهرة، فقد بدا أن المصريين يتوقعون أن تعلن إسرائيل بكرم سخى التزامها بالانسحاب من كل الأراضى التى تحتلها.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق