الخميس، 28 مايو 2015

بشائر الخير

اقتربت بشائر الأيام المباركة واقتربنا من عتبات الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك فبأى حال عُدت يا رمضان وبأى حال وجدت عليه مصر والمصريين فنحن فى انتظار رمضان بما يحمله من خير وحب ووئام، ولقد علمنا رسولنا الكريم، صلى الله عليه وسلم، كيفية حب الطاعة وحب الوئام ولم الشمل والتآخى بين بعضنا البعض، وأن تجتمع الأمة على قلب رجل واحد، فعن الرسول- صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ المؤمنين فى تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى»، وتتجدد فرصتنا فى هذا الشهر الكريم الذى اشتقنا جميعاً إليه أن نعاود السير على خطى الحبيب، صلى الله عليه وسلم، ونتقارب جميعاً وتتآلف قلوبنا مرة أخرى ونتسابق لعمل الخير لبعضنا البعض.. وكلنا نشتاق إلى رمضان وإلى الخير الوفير فى رمضان، وشوق الإنسان لرمضان ينبنى على مدى حب الإنسان لله سبحانه وتعالى ولحبه للطاعة التى تقربه من المولى، عز وجل، فنرى الصحابة، رضوان الله عليهم، كانوا يقضون ستة أشهر يسألون المولى، عز وجل، أن يبلغهم رمضان، وعندما يأتى رمضان ويصومون ويقومون ويكرمون اليتامى والمساكين والفقراء ويختمون القرآن نراهم يقضون ستة أشهر يسألون الله أن يتقبل منهم أعمالهم فى شهر رمضان، فكانت السنة كلها بالنسبة للصحابة رضوان الله عليهم تدور حول رمضان لما له من مكانة عظيمة عند المولى عز وجل ويطيب لبعض العلماء تشبيه مكانة رمضان بين باقى الشهور بالنسبة للمولى عز وجل بمكانة سيدنا يوسف، عليه السلام، بين إخوته بالنسبة لسيدنا يعقوب، عليه السلام، لما كان لسيدنا يوسف من محبة عظيمة فى قلب أبيه يعقوب عليهما السلام..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق