السبت، 30 مايو 2015

شعبية السيسى

هل يحتاج الرئيس السيسى زيادة فى شعبيته؟ وهل تكون هذه الزيادة بحيث ترتفع «الشعبية» إلى عنان السماء؟ الوصفة الجاهزة هى أن يرفض، أو فى أقل الفرائض يؤجل، زيارة ألمانيا. والسبب حجته جاهزة أيضا، هى أن إعلان رئيس البرلمان الألمانى عن رفضه مقابلة الرئيس، وهو ما لم يكن فى برنامج الزيارة أصلا، يشكل إهانة بالغة للشرف القومى، لا يكون الرد عليها إلا بمقاطعة ألمانيا. وهل يحتاج الرئيس السيسى إلى الحصول على رضاء الجماعات الحقوقية المصرية، والشخصيات الليبرالية المرموقة؟ كل ما على الرئيس عمله أن يرفض حضور حفل تنصيب الرئيس عمر البشير لرئاسة الجمهورية السودانية، فكيف يحضر حفلا لشخص مطلوب للعدالة أمام المحكمة الجنائية الدولية؟ وظيفة الرئيس إذن أن يحصل على الشعبية، ويصل بها إلى عنان السماء إذا استطاع، وأن يحصل على الرضا السامى من المتمسكين بالمبادئ الأخلاقية، فلهذا انتخب الرؤساء، وجرى اختيار القادة، وانتقى التاريخ الزعماء، لأن مهمتهم باتت البحث عما يعطيهم الشعبية، ويمنحهم الرضا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق