الثلاثاء، 26 مايو 2015

أين أنت يا أمل والشعر يباع فى سوق النخاسة

ذكرى أمل دنقل ليست مجرد رقم أو سرادق أو اجترار أحزان، إنما هى استدعاء لسيرة شاعر مفتاح شفرته الصدق، أحياناً الصدق إلى درجة الاستفزاز، لم يكن ليقول أو يكتب إلا ما يؤمن به، المجاملة ليست فى قاموسه، صدقه كان شرساً بأنياب ومخالب، لدرجة أن الصديق الذى يجهل هذه الشفرة الدنقلية كانت تصيبه شظايا نابالم الصراحة التى سيترجمها من لا يعرف أمل إلى وقاحة! تصعلك فى شوارع القاهرة، واحتفظ بخشونة الصعيد، رغم تمرده الشعرى فإنك كنت لابد أن تلحظ رصانة اللغة وقوتها وعنفوانها التى لم يتنازل عنها قط لصالح التسويق والشهرة والبيع، كان ينحت ألفاظه بجمال أخاذ، ويهندس شعره بقدرة معمارى فرعونى هبط على القاهرة من معابد قنا، حسه بالتراث ودرره وكنوزه كان عالياً، التقط راداره الشعرى نماذج وضاءة تحمل نفس التمرد والصدام، للأسف لم يكتمل مشروعه الشعرى بسبب وفاته المبكرة، مازالت ذاكرتى تحتفظ بآخر لقاء تليفزيونى أجراه أمل دنقل قبل وفاته بقليل

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق