الأحد، 7 يونيو 2015

تعالوا نتعرف على ما هو الإعجاز العلمى بجد!

ماذا فعل المجتمع العلمى والطبى الغربى على وجه الخصوص فى الأسبوع الماضى؟، ماذا أنجز؟، وما هو الذى أضافه؟، وكيف أحدث هذه الإضافة والطفرة؟.. سؤال فرض نفسه وخطر على بالى وأجبرنى على المقارنة وأنا أراقب إنجازاتنا وفيما يفكر فيه مجتمعنا من الناحية العلمية والطبية، أتحسر وأكاد أبكى وأنا أراقب وأرى وأسمع أولوياتنا العلمية الرهيبة التى تحتل مانشيتات إعلامنا وأمخاخ شبابنا، رواد الساحل الشمالى مازالوا يشاهدون ولا يكترثون وبعضهم يشترى بول الإبل من أكشاك البدو على الطريق، مازالت المناقشات ساخنة حول موضوعاتٍ، نظنها ستحول مجرى التاريخ العلمى فى المجرة، صوم رمضان يشفى مرض الصدفية والتصلب المتعدد، ماء زمزم يعالج كل أمراض الدنيا، وبالطبع لابد من وضع أبحاث ألمانية تثبت هذا الكلام ولا بأس من إضافة بحث يابانى وآخر أمريكى فوق البيعة!!، وإذا طرحنا مجرد تساؤل، نتهم فى ديننا ويتم تكفيرنا ووصمنا بازدراء الأديان، وكأن الصيام وزمزم لابد أن يتحولا إلى شركة فايزر حتى يزداد ويتعمق إيماننا!!، وننسى أن الأول فريضة ونتناسى أن الثانى رمز دينى وليس أجزاخانة!!، أقرأ إنجازات الغرب فى نفس الأسبوع الذى تنصح فيه معظم الأسر المصرية أبناءها المقبلين على الالتحاق بالثانوية العامة بدخول القسم الأدبى، أما الذين فى الامتحان الآن وساقهم حظهم العاثر إلى القسم العلمى، فالنصيحة الذهبية هى: «إياك وكلية العلوم فهى جهنم وبئس المصير»!!.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق