لم نعرف أن إخوانياً قبّل أرض المطار، وسجد على التراب.. محمد سلطان فعلها.. ولكنه سجد على أرض مطار نيويورك.. ليس على أرض مطار مصر.. لم ترصد الكاميرات إخوانياً ولا حتى سلفياً فعلها.. لا يقفون لتحية علم مصر.. ولا يسجدون على أرض المطار.. محمد سلطان فعلها فى بلد لا يسجد فى المطار، ولا يعرف هذه الثقافة.. قبلها كان عامل ميّت.. والآن دبت فيه العافية، نهض وسجد شوقاً للعودة!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق