الأحد، 31 مايو 2015

مصر والجزائر: المقارنة المغلوطة

قبل أسبوعين كتبنا فى هذه المساحة مقال «إخوان اليوم وإخوان الأمس» وما كنا نتمنى، بخلاف ما يرجوه أى كاتب أو باحث، أن يكون ما أتى به من تحليلات وتوقعات صادقاً وصحيحاً، لأن هذا كان يعنى أن جماعة الإخوان التى عرفنا لنحو ثمانين عاماً قد انتهت لتظهر جماعة أخرى تتبنى «أفكار (التجهيل) وأحياناً (التكفير) لخصومها، وعلى رأسهم النظام السياسى، وأضحى العنف المسلح هو سبيلها الرئيسى لتحقيق ما تراه إعادة للشرعية وتطبيقاً لشرع الله»، كما جاء بالمقال. ولم تكن الرغبة فى خطأ التحليل والتوقع فقط حرصاً على أمن واستقرار هذا البلد وشعبه ومعه أمته الأوسع، ولكن أيضاً لأن النتيجة المباشرة لظهور تلك الجماعة الجديدة هو استنزافها ومعها الوطن فى صراعات دموية تأخذ بعضاً من الوقت والدم والموارد، ثم تنتهى إلى الفشل التاريخى الذى لاقته كل الجماعات العنيفة ذات المنحى التجهيلى والتكفيرى منذ ظهور أولها مع فرق الخوارج. فلم يعرف التاريخ الإسلامى قط انتصاراً طويلاً أو دويلة أو دولة أقيمت على أساس هذا الفكر وممارساته العنيفة، لا فى القرون الأولى ولا الوسطى ولا العصور الحديثة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق