الأحد، 31 مايو 2015

مغزى عبارة «مش أحسن من سوريا والعراق؟!»

يبدو أن ميزان القوى يتغير فى الحرب الأهلية السورية. النظام الأسدى يتراجع على جبهات القتال الأربع. فى المقابل، تتقدم الفصائل الإسلامية المُسلحة وتكسب أرضاً. يبدو أن التقدم الأخير هو انعكاس لنجاح الدول السنية- التى تدعم المعركة ضد الأسد- فى توحيد الفصائل الإسلامية وتنسيق عملها العسكرى. أقول «يبدو» لأن الساحة السورية مُركبة للغاية. تحالفاتها وقتية وعابرة. لا أحد يعرف على وجه اليقين من يُقاتل مع من، ومن يتلقى دعماً مِن مَن، ولأية غاية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق