عنوان هذه المقالة بالطبع لا ينطبق على الجميع، ولكنه سؤال دائما أجده أمامى: لماذا نحن جبناء؟ لماذا نقول عكس ما بداخلنا؟ لماذا ننافق؟ لماذا لا نصرخ ونواجه الآخرين بما فى أعماقنا ونراه صحيحا؟ هل نفعل ذلك لكى نعيش، أم نفعل ذلك لأننا للأسف تربيتنا هكذا، أم أننا مسالمون خانعون، نكره العراك مع الكبار. ولذلك نتسابق لكى نقول ما يريدون أن يسمعوه وفى نفس الوقت يحقق مصالحنا؟. حقيقى لست أدرى ربما الأغلبية على حق والأقلية التى تواجه وتقول الحقيقة هى التى على باطل، وربما لأننى بدأت الكتابة منذ فترة قليلة فلم أعرف أصول اللعبة بعد، وربما أننى تربيت على يد والد فاضل وأساتذة أجلاء لم يعد موجود مثلهم الآن.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق