الملك سلمان ورث تركة خارجية مثقلة: غياب عن الإقليم.. تسكين للنزاعات أياً كانت قابليتها للانفجار.. تمدد لحصار يكاد يخنق المملكة.. وتورط يقترب من الغرق بالمستنقع السورى.. تناولت سيناريو الانقلاب السعودى فى الإقليم بمقالاتى السابقة، خاصة «الانقلاب السعودى.. وخطايا الأمير بندر» بتاريخ الاثنين 6 إبريل الماضى.. سلمان يقود فى نفس الوقت انقلاباً ناعماً بالداخل، ضد وجه آخر من خطايا بندر، فجر فيه صراعات البطون والقبائل بين الإخوة، على نحو كاد يعصف بوحدة قيادة مملكة تنفرد دولياً بحملها اسم والدهم المؤسس.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق