لابد من احترام حزن ووجع الملايين من عشاق الأهلى الذين أغضبهم وأزعجهم خروج الأهلى من دورى الأبطال الأفريقى.. لكنه ليس من اللائق التوقف أمام ذلك وتجاهل إنجاز حقيقى ورائع لنادى سموحة الذى يشارك للمرة الأولى فى دورى الأبطال الأفريقى هذا الموسم ويتأهل لدور المجموعات بعد أن تفوق وأبعد أندية كبيرة لها مكانتها وتاريخها وبطولاتها.. ويستحق لاعبو سموحة تحية التقدير والاحترام ومعهم مديرهم الفنى القدير حلمى طولان.. وقبل الجميع فرج عامر الذى اخترع أصلاً كياناً رياضياً اسمه سموحة كان قبل سنوات لا مكان له على خريطة الكرة المصرية، وأصبح الآن هو فارسها الأوحد الباقى فى البطولة الأفريقية الأكبر، وكان الموسم الماضى مرشحاً بقوة واستحقاق للفوز بالدورى أو الكأس.. أما الأهلى.. فليس لدى ما أقوله للصديق العزيز محمود طاهر رئيس النادى إلا أن يطيل حديثه مع مجلس إدارته قبل الوصول إلى أى قرار سواء رحيل جاريدو والاستعانة المؤقتة بفتحى مبروك أو السعى من جديد للتعاقد مع مانويل جوزيه للمرة الرابعة مديرا فنيا للأهلى.. ولكننى أخشى فقط أن يتم اختصار الأزمة فى جاريدو وأنه بإبعاده ستنتهى الأزمة وأى مشكلة.. فالأزمة أكبر من ذلك كثيرا.. فهناك حساسيات وحسابات كثيرة خاطئة داخل النادى والفريق.. وعلى محمود طاهر أن يسأل نفسه لماذا كل هذا الغضب وتلك الثورة رغم أنها ليست المرة الأولى التى يخسر فيها الأهلى بطولة محلية أو يخرج من بطولة أفريقية..
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق