الأحد، 3 مايو 2015

الفارون من الجحيم إلى الجحيم

«إنه أكبر تحرك بشرى منذ الحرب العالمية الثانية».. هكذا وصفت منظمة الهجرة العالمية أزمة اللاجئين المرتبطة بالحرب الأهلية السورية. تلك الحرب الجنونية شرّدت حتى اليوم 8 ملايين إنسان فى داخل سوريا، و4 ملايين آخرين فى دول جوارها. القادرون من بين هؤلاء (ومنهم أطباء ومهندسون ومن عندهم أبناء كان ينتظرهم مستقبلٌ وأمل) على استعداد لفعل أى شىء مُقابل تذكرة مرور إلى الضفة الشمالية من المتوسط. أبواب أوروبا ليست مفتوحة أمام المُهاجرين والهاربين من الجحيم. ليس أمام هؤلاء سوى البحر، يخوضون غماره مستقلين قوارب رثة تنطلق من الساحل الليبى صوب إيطاليا ومالطة، ومنها إلى دول شمال أوروبا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق