الاثنان يبدأ اسماهما بحرف واحد، والاثنان اشتركا فى تدريب النادى الأهلى، جوزيه حصد الألقاب مع الأهلى، وجاريدو الأهلى يعانى معه من توالى النتائج الهزيلة، الجميع يضعون الاثنين فى مقارنة، وأرى أن المقارنة هنا سوف تكون ظالمة لجاريدو، الظروف مختلفة فى كثير من العوامل الرئيسية التى تؤدى إلى حصاد الألقاب، خاصة أنه عند مقارنة الاثنين خارج نطاق عملهما فى النادى الأهلى نجدهما شبه متساويين، فالاثنان لم يحققا أى نتائج مع أندية أو منتخبات أخرى طيلة فترة عملهما، بل ربما أن جاريدو أمامه فرصة لتحقيق بعض النتائج لصغر سنه، ولكن القطار فات جوزيه.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق