شعرت بالتقصير الشديد عندما اطلعت على العدد الثالث من مجلة «وسط البلد»، لأننى أعتبر العمارة حبى الأول والسينما حبى الدائم، وهذه مجلة عن العمارة تجمع نخبة من الأحفاد الحضاريين للخديو إسماعيل، أى من نسله الحضارى وليس من نسل أبنائه، ومن المعروف أن محمد على هو مؤسس مصر الحديثة فى مطلع القرن التاسع عشر الميلادى، ولكن ابنه إسماعيل هو الذى حقق أحلام أبيه فى الثلث الأخير من ذلك القرن، خاصة عندما زار معرض باريس الدولى عام 1867، وقرر إنشاء القاهرة الجديدة على غرار باريس الجديدة، وبدأها من أرضه الخاصة بميدان الإسماعيلية المعروف اليوم بميدان التحرير.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق