نعرف كلنا القصة. حينما نزل الوحى الإلهى على قلب نبينا محمد- صلى الله عليه وسلم- وصدع بدعوته تنفيذا للأمر الإلهى، استجابت له القلوب الطاهرة المتعطشة للحقيقة وعبادة الله الواحد! وصدت عنه قلوب لم تخالطها بشاشة الإيمان ولم يبهرها نموذج البطولة النبوية. فكانت الحروب مع الكفار التى انتهت بفتح مكة وتحطيم الأوثان وبزوغ شمس الدعوة المحمدية.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق