فى أقل من ثلاثة شهور، استطاعت لجنة الخمسين لتعديل الدستور إنهاء أعمالها ووضع الدستور ربما الأفضل فى التاريخ الدستورى المصرى، وخصوصاً على صعيد الحقوق السياسية والاجتماعية، بالرغم من قصور هنا أو تقصير هناك. واحتوى الدستور للمرة الأولى على الغالبية الساحقة من الحقوق والحريات التى ناضل المصريون، وفى مقدمتهم الجماعة الصحفية، للحصول عليها فى مجال الصحافة والإعلام وحرية الرأى والتعبير وتنظيمه المؤسسى. وفى خلال الفترة التى مرت منذ إقرار الدستور فى يناير 2014 وحتى اليوم تشابكت أوضاع الصحافة والإعلام وتداخلت أدوارهما مع بقية أطراف ومؤسسات المجتمع والدولة بصورة أعطت انطباعات جادة بوجود حالة من الفوضى تسيطر عليهما.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق