قابلته منذ سنين تعبت من عدّها. كنت مع أصدقائى فى رحلة إلى الإسكندرية. صغارا كنا فى بواكير الشباب. وما لم أعترف لهم به أن هذه كانت هى المرة الأولى التى أسافر فيها بعيدا عن العائلة. كان أبى يمنعنى من السفر خارج المدينة أو المبيت خارج المنزل! كنت ابنه الصغير المدلل، وكان يخشى أى مكروه يلم بى، ويعتقد أنه لن يستطيع الحياة بعدها! لذلك كان يحوطنى برعايته مثلما يحرص البخيل على درهمه الأخير. لكننى لم أذعن. كنت صغيرا وقاسيا ومندفعا. وأشعر بأننى أختنق. وتطلب الأمر شجارا مريرا حتى لم يجد مفرا من تركى أذهب.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق