كنا على موعد في النادى قبل سفرها، صديقة عزيزة وصحفية شابة مجتهدة، عرفتها على مدى سنوات، الصحافة بالنسبة لها لم تكن مجرد مهنة ولكن شغف، تركت من أجله عملها السابق كمترجمة ودخلت بلاط صاحبة الجلالة من أول السطر، شعلة نشاط وحماس، صاحبة فكر ووجهة نظر كانت تعبر عنه في مقال أسبوعي، مؤخرًا تزوجت وستسافر لزوجها بعد أيام.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق