جاءت أجمل لقطات مباراة الأهلى وطلائع الجيش أمس الأول فى الدقيقة التاسعة والثمانين.. لا أقصد بها كرة جدو العائد بعد غياب طويل فى مرمى طلائع الجيش.. لا أقصد أيضا فرحة لاعبى الأهلى بالهدف الرابع لهم.. إنما كانت اللقطة الخاطفة التى لم ينتبه إليها الكثيرون وفيها وقف فتحى مبروك على خط الملعب صامتا يبتسم فى هدوء وثقة وكبرياء.. ابتسامة لن يعرفها ولن يلحظها إلا الذى ذاق مرارة الكثير من الإحباط قبل أن تأتيه فرحة الانتصار.. الذى اعتاد طوال الوقت أن يكون احتياطيا رغم أنه فى كل مرة هو الفارس الذى يصلح ما أفسده الأساسيون والنجوم والكبار.. الذى اعتاد أن يجلس فى الصفوف الخلفية أوقات الفرح والاحتفال، بينما يصبح دوما فى الصف الأول فقط فى وقت الشدة والأزمة.. إنه نفس الجندى الذى قال عنه قديماً الشاعر الكبير أمل دنقل إنه لا تتم دعوته للمشاركة فى المواكب وفقط يدعونه فى المذبحة.. ولهذا وقف فتحى مبروك فى تلك اللقطة لا يحتفل بانتصار كبير للأهلى على طلائع الجيش..
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق