كلنا يؤكد دائماً فيما لا يدع مجالاً للشك أن شعبنا دمه خفيف بالفطرة رغم أننا غالباً أقرب إلى الشكوى والكآبة والسهوم والنكد، ولكن كلمة «بالفطرة» تصبح كلمة حاسمة قاطعة جازمة لا يجرؤ أحد أن يناقشها نهائياً، وإلا صار ذلك اعتراضاً على المشيئة الإلهية لا سمح الله.. فهذا فنان بالفطرة وهذا أديب بالفطرة وهذا «لعيب» بالفطرة.. مما يجعل موهبته أمراً مسلماً به خلق معه فى جيناته فلا أحد كان له فضل عليه.. ولا البيئة التى عاش فيها كان لها أى دور فى تكوينه.. ولا هو مطالب ببذل أى جهد من أى نوع.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق