توجهت بالسيارة الدبلوماسية لحضور مناسبة رسمية بـ«قصر الأمم»، وفى أحد تقاطعات العاصمة الجزائرية استوقفنى كمين أفراده يرتدون ملابس الدرك الوطنى، طلبوا الاطلاع على الهويات، وتفتيش السيارة، استنكرت بهدوء، وحاولت الإحالة للقواعد والحصانات الدبلوماسية، لكن إطلاق النار كان قد بدأ من سيارة تابعة للدرك اقتربت بسرعة من المكان، قبل وصولها كانت عناصر الكمين المسلح قد اختفت.. إلى هذا الحد بلغ اجتراء الإرهاب وقوته فى الجزائر منتصف التسعينيات إبان العشرية السوداء.. لم يتراجع إلا عندما حاول الإرهابيون إجبار سكان القرى على محاربة الدولة كشرط لعدم تكفيرهم، وارتكبوا المذابح الجماعية التى وصل ضحايا إحداها بولاية جليزان 30 ديسمبر 1988 لـ«1280 مدنياً»، ساعتها حمل المدنيون السلاح، وابتدأت مواجهة، أوقعت انشقاقات بصفوف المسلحين، وقُتل زعيمهم عنتر زوابرى فبراير 2002.. تشكيل الجيش الأمريكى لـ«الصحوات» بالمحافظات السنية بالعراق 2006، نموذج آخر لإشراك ميليشيات القبائل فى مواجهة إرهاب «القاعدة».. اليمن لجأ لمحاكاتها 2010 بتشكيل «اللجان الشعبية» المسلحة من القبائل لرصد تحركات عناصر «القاعدة» حتى يمكن للطائرات بدون طيار اقتناصها، وذلك بالمحافظات التى انتشرت فيها.. باكستان أسست ميليشيات قبلية مسلحة لدعم قوة حرس الحدود، وفرض الأمن بالمناطق الحدودية مع أفغانستان.. وبريطانيا حاولت تجنيد وتدريب 2000 مقاتل منشق عن طالبان للمشاركة فى مواجهة القاعدة والحركة.. نماذج متعددة لتسلح القبائل فى مواجهة الإرهاب.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق