الأحد، 10 مايو 2015

ويبقى السؤال: من أين نبدأ؟.. وهمسة فى أذن د.غُنيم

منذ عدة أيام تحدث السيد أحمد موسى الذى لا أعرف بالضبط ما هى مهنته على وجه الدقة، ولكنه يظهر يومياً على قناة يملكها أحد رجال أعمال عصر مبارك، فقال «هو الشعب عايز إيه من عبدالفتاح السيسى غير إنه يوكله ويشربه.. ولا بيفكر فى أى حاجة تانية»! لست أدرى ما إذا كان الرجل يعى ما يقول فعلا ويشعر بأنه يعيش فى مزرعة للحيوانات أم أنه قد خانه التعبير، وإن كنت أرجح الاحتمال الأول. فى نفس التوقيت تقريباً قرأت حواراً مع رجل من أعلام مصر ورموزها الوطنية د.جلال أمين، عبر فيه عن معنى قريب ولكن بطريقة علمية راقية بعيدة كل البعد عن غوغائية التعبير الفج للسيد موسى، فقال «أنا أرى أنه قبل إشغال الرأى العام بقضايا مثل تجديد الخطاب الدينى وغيرها فإن علينا أن نغير حالة الغضب والحقد وفقدان الأمل التى لديهم بتحسين أوضاعهم الاقتصادية، ووقتها أى حديث عن الفكر سيكون مقبولاً».. بمعنى آخر يريد المفكر الكبير أن يقول إن تغير عقول الناس واستعدادهم للتفاعل مع الأفكار الجديدة والمبادئ الإنسانية السامية سواء فى مجال الدين أو السياسة لا يمكن أن يحدث فى بلد جائع يعانى الغالبية العظمى من أبنائه شظف العيش ولا يحصلون على الحد الأدنى من الحقوق الإنسانية..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق