ماسبيرو يغط فى نوم عميق منذ فترة طويلة متخلياً عن دوره التنويرى، ولا أحد يتحرك أو يستفز أو يحس بالخطر، لكن عندما ينقطع النور وتتوقف مولدات الكهرباء، هنا فقط أحسسنا بالخطر ووقفنا وانتفضنا وثرنا وهجنا من الإسكندرية حتى أسوان!، الموقف بالطبع يستدعى الغضب ولكن هل غياب التنوير الاجتماعى والعقلى لا يستدعى نفس درجة الغضب مثل غياب النور الكهربى، وهل التنوير يقاس بنبضات الفولت أم بنبضات الإبداع؟!، ولماذا نحن كشعب وكمجتمع فقدنا الإحساس بالأشياء المجردة مثل الأفكار ولا نستشعر الخطر إلا من الأشياء المحسوسة؟!، الإنسان تقدم وترقى وصعد سلم الحضارة متفوقاً على كل الكائنات الأخرى بفضيلة القدرة على الفكر والتجريد، فيكفى أن تكتب للإنسان شجرة لكى يفهم مقصدك،
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق