الزقاق الطويل الذى نسكن به حالياً، وكنا سابقاً نسكن إليه وفيه، يتفرع آخره إلى حارتين كانتا مفتوحتين على الميدان الواسع المفتوح على أحياء البلدة كلها، وعلى كل الاحتمالات، فلما حكم «الجاشنكير» البلدة، وأدرك رجال حاشيته أنه لا يحب الاتساع، تسارعوا إلى البناء فى دائرة الميدان فصار أضيق، وصارت...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق