فى كل مناسبة يكون الزعيم الراحل جمال عبدالناصر طرفاً فيها يحدث ذات الجدل بين أولئك المتطرفين فى التأييد والإيمان المطلق، وأولئك المتطرفين فى المعارضة والكراهية، يتبارى الطرفان فى نفى الأخطاء أو تبريرها، أو فى نفى الإنجازات والتهوين منها. لكن عبدالناصر لم يكن زعيماً عادياً، وأثره السياسى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق