أشعر بضيق شديد لما يجرى حولى فى هذا العالم الغريب الآن.. أبحث عن نافذة تفتح ولو بابا مواربا يُدخل نسيما مريحا مطمئنا.. يدفع بالأمل والسلام أن هناك غدا قادما، قادرا على التغلب على هذا الجنون الوحشى الشرس الذى أصاب البشر ولعب بإنسانيتهم وعقولهم.. فتذكرتك يا أبى ونحن نحتفل - شقيقتى وأنا - بذكرى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق