كان يوما أنهك جسدى وروحى. أسقام البدن واغتراب الروح. وتلك الكآبة التى تظلل مصر كغربان سود. والكل مشدود مذعور من انهيار العملة المصرية، وتسارع هبوطها فى أيام معدودة. الجميع من خوف الفقر فى فقر، لا حديث بين الأصدقاء إلا عن الانكسار المرتقب، نتناقل أسعار الدولار كل ساعة كمدينة محاصرة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق