تتعامل الدولة مع «المصريين في الخارج» عند كل «أزمة دولارية» بمنطق سائق الميكروباص. فهذا الأخير لا يرى «زبونه» في الشارع على هيئة بشر، وإنما يراه في صورة «جنيه مرمي على الأرض» ولابد أن يأخذه قبل غيره من السائقين. وهو في سبيل ذلك يرتكب كل «حركات الفهلوة» المشروعة وغير المشروعة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق