كانت المغرب أبعد نظرا حينما قررت ألا داعى لاجتماع القمة العربية بعد أن أخذت رأى هذه الدول.. ولكن المستفيدين من هذا الكيان أصروا على الاستمرار فى هذه التمثيلية!! وقالوا مثل ريا وسكينة «اللى عليه الدور» ففرحت المسكينة موريتانيا.. كل قادة العرب سيجتمعون عندها.. فكانت الخيمة الضخمة المكيفة فى حديقة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق